|
نظام الشركة واستراتيجيتها:
·
تأسيساً علي واقع خبرتنا الطويلة بالسوق المصرية
والعربية ، ومن خلال درايتنا الكاملة بمعطيات السوق
واحتياجاته ، وانطلاقاً من حرصنا علي ألا ننطلق في
أحلامنا وخططنا إلا من خلال الاستناد إلي دراسات
علمية وعملية مستفيضة ، نجحت مجموعة الراشد للتجارة
والصناعة من تحقيق المعادلة الصعبة ، وذلك بالجمع
بين الخطوة المدروسة .. والوثبة الطامحة ، وأسست
المجموعة نظامها ، وأقامت استراتيجيتها علي هذين
الأساسين الراسخين
·
كان من اليسير أن تتجه الشركة –مثل كثير من الشركات-
إلي الأسواق التي تقوم بتصنيع المنتجات بأسعار زهيدة
حتي وإن كان ذلك علي حساب الجودة ، لكننا في شركة
الراشد قررنا أن الجودة هي أساس عملنا ، وأن الثقة
التي اكتسبناها كانت المردود الطبيعي لتميز خدماتنا
، وآثرنا ألا
نضحي بهذه الثقة مهما كلفنا ذلك من أمر ، ولذلك فقد
حرصنا علي استيراد أفضل البضائع ، وأجود أنواع
المنتجات ، وذلك علي ضوء منشأ هذه البضائع ،
واستناداً إلي جودة المنتج من خلال الصيت المعروف
لصانعه ، وأكدنا تصميمنا منذ اللحظة الأولي علي ألا
نقدم المنتج لسوقنا إلا إذا كان يخضع للمواصفات
القياسية العالمية ، وقد كان هذا ولا يزال .. مبدأنا
الذي عنه لن نحيد! كما حرصنا علي أن نقدم لعملائنا
خدمة حقيقية لما بعد البيع ، كلفتنا ولازالت تكلفنا
الكثير من الجهد والمال ، إلا أنها في المقابل
أكسبتنا تلك الثقة التي اعتبرناها رأس مالنا الحقيقي
، بعيداً عن الشعارات الجوفاء ، والكلمات الرنانة.
·
من خلال منظومة العمل المؤسسي ، حرصت شركتنا علي
تنفيذ شبكة متميزة من موزعينا من أفضل تجار الجملة ،
وأحسنهم سمعة ، إلا أن ذلك لم يمنعنا من إقامة علاقة
وثيقة مع تجار القطاعي ، لحرصنا علي وصول منتجاتنا
إليهم بأفضل سعر وأجود خدمة ، ثم حرصنا أيضاً علي
الوصول إلي المنشآت الصناعية (والتي تعد المستهلك
النهائي لمنتجاتنا بالأساس) ، وذلك من خلال شبكة من
أفضل رجال المبيعات المتخصصين ، والمتميزين من
الناحيتين العلمية والمهارية ، وذلك حتى تضمن الشركة
الوصول الآمن لمنتجاتها إلي العملاء .. بالإضافة إلي
التواصل المستمر مع الحلقة الأخيرة من سلسلة العمل
التجاري تأسيساً علي نظرية التغذية والتغذية العكسية
(Feed
and Feed Back)
، وبذلك نجحت الشركة في تأسيس أعمالها الحالية
والمستقبلية علي تلك الشبكة المتكاملة لسائر
منتجاتها فيما يتعلق بنوعية الخدمة ، وبطريقة
التوزيع.
·
علي مستوي أنشطتنا المحلية داخل مصر ، فقد حرصنا علي
ألا تتركز أنشطتنا علي العاصمة (القاهرة وماحولها)
بل حرصنا علي أن نصل بخدماتنا لكل النقاط الهامة
داخل القطر المصري ، وأما فيما يتعلق بتجارتنا
الدولية ، فقد ألحقنا بمكتبنا الرئيسي بالقاهرة
إدارة مختصة بالعمل الخارجي في إطار شمال إفريقيا
(ليبيا ، السودان ، دول المغرب العربي) ، ثم حرصنا
في فرعنا بروسيا الاتحادية علي إقامة إدارة مستقلة
بحيث تختص بخدمة دول منطقة الاتحاد السوفيتي السابق
، وتعمل علي دراسة الأسواق في هذه المنطقة ، سواء من
حيث متطلبات هذه الأسواق ، أو احتياجاتها ، علي أمل
أن يثمر ذلك العمل في المستقبل نواة حقيقية لتجارة
فاعلة بين أسواق دول منطقة الاتحاد السوفيتي السابق
، وبين أسواق دول مصر وشمال إفريقيا ، وفي القريب
العاجل سنقوم بافتتاح فرعنا في دبي ليمثل الانطلاقة
الأخرى لأسواق منطقة الخليج العربي ودول الشرق
الأوسط ، وحتى تكون رؤوس المثلث الواعد قد اكتملت ،
فمصر .. بوابة أسواق منطقة شمال إفريقيا ، وروسيا ..
بوابة أسواق منطقة الاتحاد السوفيتي السابق ،
والإمارات بوابة أسواق منطقة الخليج العربي والشرق
الأوسط
·
حرصت الشركة علي ألا يكون توسعها الأفقي ، من خلال
زيادة نوعية الأنشطة ، واتساع رقعة العملاء وحسب ،
بل بالغت في الاهتمام بالتوسع الرأسي أيضاً ، وذلك
من خلال عملية التدريب والتثقيف المستمرة لفريق
العمل بها ، فضلاً عن اللجوء لكبري مكاتب الاستشارات
الفنية والدراسات التسويقية ودراسات الجدوي |